البكري الأندلسي

10

معجم ما استعجم

وقال آخر : كأن المطايا لم تنخ بتهامة * إذا صعدت عن ذات عرق صدورها * وقال ابن الكلبي : الحجاز : ما حجز فيما بين اليمامة والعروض ، وفيما بين اليمن ونجد . فصارت نجد ما بين الحجاز إلى الشام ، إلى العذيب . والطائف من نجد ، والمدينة من نجد ، وأرض العالية والبحرين إلى عمان من العروض . وتهامة : ما ساير البحر ، منها مكة والعبر والطور والجزيرة . فالعبر : ما أخذ على الفرات إلى برية العرب . والطور : ما بين دجلة وساتيدما . وزعم عرام بن الأصبغ أن حد الحجاز من معدن القرة إلى المدينة . فنصفها حجازي ونصفها تهامي ( 1 ) . وقال في موضع آخر : الجلس ما بين الجحفة إلى جبلي طيئ . والمدينة جلسية ، وأعمال المدينة فدك ، وخيبر ، ووادي القرى ، والمروة ، والجار ، والفرع . ولهذه المواضع أعمال عريضة واسعة ، إلا الجار ، فإنه ساحل . وروى عمر بن شبة عن رجاله ، عن محمد بن عبد الملك الأسدي ، قال : الحجاز اثنتا عشرة دارا : المدينة ، وخيبر ، وفدك ، وذو المروة ودار بلى ، ودار أشجع ، ودار مزينة ( 2 ) ، ودار جهينة ، ودار بعض بني بكر بن معاوية ، ودار بعض هوازن وجل سليم وجل هلال ( 3 ) . وحد الحجاز الأول : بطن نخل وأعلى رمة وظهر حرة ليلى . والثماني مما

--> ( 1 ) في ج ، ق : بإثبات ياء النسبة في " تهامي وحجازي " . وفى س بدونها . ( 2 ) كذا في ج ومعجم البلدان . والكلمتان " دار مزينة " : ساقطتان من نسختي س ، ق . ( 3 ) بقي موضعان من الاثني عشر لم تذكرهما الأصول هنا . وقد ذكرهما ياقوت في المعجم ، نقلا عن الأصمعي ، قال : " وظهر حرة ليلى ; ومما يلي الشام : شغب وبدا " .